مـنـتـديـات الأبـيـض سـيـد الـشـيـخ
منتديات الابيض سيدي الشيخ ، سجل معنا ، انت في بيتك

مـنـتـديـات الأبـيـض سـيـد الـشـيـخ

عــــرا قـــــة و أ صـــــا لــة
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

# *** # عن أبي  ذر  رضي  الله  عنه  قال :  قال  رسول  الله  صلى  الله  عليه  وسلم : (( إن  ناسا  من  أمتي  سيماهم  التحليق  يقرؤون  القرآن  لا يجاوز  حلوقهم  يمرقون  من  الدين  كما  يمرق  السهم  من  الرمية  هم  شر  الخلق  والخليقة  )) . رواه  مسلم # *** #  روى  الطبراني  في  الكبير  عن  معقل  بن  يسار  قال : قال  رسول  الله  صلى  الله  عليه  وسلم : ((  لأن  يطعن  في  رأس  رجل  بمخيط  من  حديد ،  خير  له  من  أن يمس  امرأة  لا  تحل  له  )) # *** #


شاطر | 
 

 هل والدا النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ام في النار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد أبو أيمن
الإدارة
avatar

عدد الرسائل : 60
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 11/11/2007

مُساهمةموضوع: هل والدا النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ام في النار   السبت مايو 24, 2008 10:11 pm

والدا النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة أو في النار ؟
أين والدا الرسول صلى الله عليه وسلم هل هما في الجنة أم في النار ؟ نرجو الإفادة بالحديث الشريف الدال على ذلك .


الحمد لله

ورد عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما يدل على أن أبويه في النار .

روى مسلم ( 203 ) عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْنَ أَبِي ؟ قَالَ : فِي النَّارِ . فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ ، فَقَالَ : إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّار .

(فَلَمَّا قَفَّى) أي انصرف .

قال النووي رحمه الله :

فِيهِ : أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْر فَهُوَ فِي النَّار , وَلا تَنْفَعهُ قَرَابَة الْمُقَرَّبِينَ ، وَفِيهِ أَنَّ مَنْ مَاتَ فِي الْفَتْرَة عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الْعَرَب مِنْ عِبَادَة الأَوْثَان فَهُوَ مِنْ أَهْل النَّار , وَلَيْسَ هَذَا مُؤَاخَذَة قَبْل بُلُوغ الدَّعْوَة , فَإِنَّ هَؤُلاءِ كَانَتْ قَدْ بَلَغَتْهُمْ دَعْوَة إِبْرَاهِيم وَغَيْره مِنْ الأَنْبِيَاء صَلَوَات اللَّه تَعَالَى وَسَلامه عَلَيْهِمْ اهـ .

وروى مسلم (976) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي .

قال في "عون المعبود" :

( فَلَمْ يَأْذَن لِي ) : لأَنَّهَا كَافِرَة وَالاسْتِغْفَار لِلْكَافِرِينَ لا يَجُوز اهـ .

وقال النووي رحمه الله :

فِيهِ : النَّهْي عَنْ الاسْتِغْفَار لِلْكُفَّارِ اهـ .

وقال الشيخ بن باز رحمه الله :

" والنبي صلى الله عليه وسلم حينما قال : ( إن أبي وأباك في النار ) قاله عن علم ، فهو عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى ، كما قال الله سبحانه وتعالى: ( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى* مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى* وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى*إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى ) النجم/1-4 . فلولا أن عبد الله بن عبد المطلب والد النبي صلى الله عليه وسلم قد قامت عليه الحجة ؛ لما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حقه ما قاله ، فلعله بلغه ما يوجب عليه الحجة من جهة دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، فإنهم كانوا على ملة إبراهيم حتى أحدثوا ما أحدثه عمرو بن لحي الخزاعي، وسار في الناس ما أحدثه عمرو ، من بث الأصنام ودعائها من دون الله ، فلعل عبد الله كان قد بلغه ما يدل على أن ما عليه قريش من عبادة الأصنام باطل فتابعهم ؛ فلهذا قامت عليه الحجة. وهكذا ما جاء في الحديث من أنه صلى الله عليه وسلم استأذن أن يستغفر لأمه فلم يؤذن له ، فاستأذن أن يزورها فأذن له، فهو لم يؤذن له أن يستغفر لأمه ؛ فلعله لأنه بلغها ما يقيم عليها الحجة ، أو لأن أهل الجاهلية يعاملون معاملة الكفرة في أحكام الدنيا، فلا يدعى لهم ، ولا يستغفر لهم ؛ لأنهم في ظاهرهم كفار ، وظاهرهم مع الكفرة ، فيعاملون معاملة الكفرة وأمرهم إلى الله في الآخرة " اهـ . فتاوى "نور على الدرب" .

وقد ذهب السيوطي رحمه الله إلى نجاة أبوي الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأن الله تعالى أحياهما له بعد موتهما وآمنوا به .

وهذا القول أنكره عامة أهل العلم ، وحكموا بأن الأحاديث الواردة في ذلك موضوعة أو ضعيفة جداً .

قال في "عون المعبود" :

"وَكُلّ مَا وَرَدَ بِإِحْيَاءِ وَالِدَيْهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِيمَانهمَا وَنَجَاتهمَا أَكْثَره مَوْضُوع مَكْذُوب مُفْتَرًى , وَبَعْضه ضَعِيف جِدًّا لا يَصِحّ بِحَالٍ لاتِّفَاقِ أَئِمَّة الْحَدِيث عَلَى وَضْعه كَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْجَوْزَقَانِيّ وَابْن شَاهِين وَالْخَطِيب وَابْن عَسَاكِر وَابْن نَاصِر وَابْن الْجَوْزِيّ وَالسُّهَيْلِيّ وَالْقُرْطُبِيّ وَالْمُحِبّ الطَّبَرِيّ وَفَتْح الدِّين بْن سَيِّد النَّاس وَإِبْرَاهِيم الْحَلَبِيّ وَجَمَاعَة . وَقَدْ بَسَطَ الْكَلَام فِي عَدَم نَجَاة الْوَالِدَيْنِ الْعَلامَة إِبْرَاهِيم الْحَلَبِيّ فِي رِسَالَة مُسْتَقِلَّة , وَالْعَلامَة عَلِيّ الْقَارِي فِي شَرْح الْفِقْه الأَكْبَر وَفِي رِسَالَة مُسْتَقِلَّة , وَيَشْهَد لِصِحَّةِ هَذَا الْمَسْلَك هَذَا الْحَدِيث الصَّحِيح (يعني حديث : إن أبي وأباك في النار) وَالشَّيْخ جَلال الدِّين السُّيُوطِيّ قَدْ خَالَفَ الْحَفاظ وَالْعُلَمَاء الْمُحَقِّقِينَ وَأَثْبَتَ لَهُمَا الإِيمَان وَالنَّجَاة فَصَنَّفَ الرَّسَائِل الْعَدِيدَة فِي ذَلِكَ , مِنْهَا رِسَالَة التَّعْظِيم وَالْمِنَّة فِي أَنَّ أَبَوَيْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنَّة" اهـ .

وسُئِلَ شَّيْخ الإسلام رحمه الله تعالى :

هَلْ صَحَّ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحْيَا لَهُ أَبَوَيْهِ حَتَّى أَسْلَمَا عَلَى يَدَيْهِ ثُمَّ مَاتَا بَعْدَ ذَلِكَ ؟

فَأَجَابَ : لَمْ يَصِحَّ ذَلِكَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ ; بَلْ أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَذِبٌ مُخْتَلَقٌ . .. وَلا نِزَاعَ بَيْنَ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ أَنَّهُ مِنْ أَظْهَر الْمَوْضُوعَاتِ كَذِبًا كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ أَهْلُ الْعِلْمِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي الْكُتُبِ الْمُعْتَمَدَةِ فِي الْحَدِيثِ ; لا فِي الصَّحِيحِ وَلا فِي السُّنَنِ وَلا فِي الْمَسَانِيدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ كُتُبِ الْحَدِيثِ الْمَعْرُوفَةِ وَلا ذَكَرَهُ أَهْلُ كُتُبِ الْمَغَازِي وَالتَّفْسِيرِ وَإِنْ كَانُوا قَدْ يَرْوُونَ الضَّعِيفَ مَعَ الصَّحِيحِ . لأَنَّ ظُهُورَ كَذِبِ ذَلِكَ لا يَخْفَى عَلَى مُتَدَيِّنٍ فَإِنَّ مِثْلَ هَذَا لَوْ وَقَعَ لَكَانَ مِمَّا تَتَوَافَرُ الْهِمَمُ وَالدَّوَاعِي عَلَى نَقْلِهِ فَإِنَّهُ مِنْ أَعْظَمِ الأُمُورِ خَرْقًا لِلْعَادَةِ مِنْ وَجْهَيْنِ : مِنْ جِهَةِ إحْيَاءِ الْمَوْتَى ، وَمِنْ جِهَةِ الإِيمَانِ بَعْدَ الْمَوْتِ . فَكَانَ نَقْلُ مِثْلِ هَذَا أَوْلَى مِنْ نَقْلِ غَيْرِهِ ، فَلَمَّا لَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ مِنْ الثِّقَاتِ عُلِمَ أَنَّهُ كَذِبٌ . . .

ثُمَّ هَذَا خِلافُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ وَالإِجْمَاعِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ( إنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ) النساء/17، 18 . فَبَيَّنَ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَّهُ لا تَوْبَةَ لِمَنْ مَاتَ كَافِرًا . وَقَالَ تَعَالَى : ( فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ ) فَأَخْبَرَ أَنَّ سُنَّتَهُ فِي عِبَادِهِ أَنَّهُ لا يَنْفَعُ الإِيمَانُ بَعْدَ رُؤْيَةِ الْبَأْسِ ; فَكَيْفَ بَعْدَ الْمَوْتِ ؟ وَنَحْو ذَلِكَ مِنْ النُّصُوصِ . . . . ثم ذكر الحديثين الذين تقدما في أول الجواب اهـ . "مجموع الفتاوى" (4/325-327) . باختصار .



أسال الله تعالى ان يجعلنا واياكم ممن يتبع الحق ولو كان مرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sidahmed
عضو جديد


عدد الرسائل : 14
العمر : 48
السٌّمعَة : 0
نقاط : 18
تاريخ التسجيل : 03/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: هل والدا النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ام في النار   الخميس مارس 04, 2010 12:07 pm

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.
يا هذا ألا تستحي من رسول الله صلى الله عليه وسلم . لماذا تثير هذه المسئلة وأنت في غنى عنها .ولم يدعوك داع إليها . بل انتقيتها من قبل نفسك وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على هوى في نفسك .وطيش في أحلامك . وضغينة في قلبك . فأين محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن محبة النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل القربات، ويكفينا لمعرفة ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه : «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين».
ولا شك أن الحب يتنافى مع رغبة الإيذاء لمن يحب، ولا شك كذلك أن الحديث بسوء عن أبويه صلى الله عليه وسلم يؤذيه ،وقد قال تعالى : { وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }،ولعنهم الله في كتابه بقوله : { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً }، ولقد نهانا الله صراحة عن أذية رسول الله صلى الله عليه وسلم ومشابهة اليهود - لعنهم الله- في ذلك، فقال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهاً }، فنحن لا نقول إلا ما يرضي ربنا، ويرضي رسولنا صلى الله عليه وسلم ولا نتجرأ على مقامه الشريف ونؤذيه صلى الله عليه وسلم بالكلام بما لا يرضيه صلى الله عليه وسلم
وأخيرا أقول لك ولأمثالك ألم يكفيك قوله تبارك وتعالى (وتقلب في الساجدين )ونحن نتسائل هل الساجدين من الناجين أم من الهلكى.وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عدنان طه
عضو جديد


عدد الرسائل : 1
العمر : 44
السٌّمعَة : 0
نقاط : 1
تاريخ التسجيل : 06/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: هل والدا النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ام في النار   السبت مارس 06, 2010 4:05 pm

بسم الله الرحمن الرحيم - والصلاة والسلام على أمير الأنبياء وإمام المرسلين شفيع المذنبين وأبويه الغر الميامين
بداية أشكر الأخ sidahmed على التعقيب وأقول لك أخي "أحمد أبو أيمن" عجبًا لك من اسمك الذي يحمل إسما من أسماء المصطفى عليه الصلاة والسلام -الذي تجرأت عليه- ومن كنيتك التي تدل على التيامن بالخير والبركة ولكني أعتب عليك فيما أوردته الذي دلَّ على مشربك العكر وقد قيل قديما "كل إناء بالذي فيه ينضح".
كان حري بك أن تتكنى ب "أبو أيسر" لأن الشمال لا تأتي إلا بالخبائث التي أوردتها في حق من تنتظر أن يشفع لك يوم القيامة
أقول لك هلا تأدبت قليلا أو طرقت موضوعا آخر. فأنت في غنى عن موضوع تسود به صحيفتك يوم الحسرة والندامة ولكن اسمع مني قولا لعله يشفي غليلك لأن بداية ردك كان سؤالا وهاك الجواب الكافي إن شاء الله.
إن علماءنا من السلف الصالح قد أشبعوا الكلام في قضية نجاة والدي المصطفى، فمنهم للإمام السيوطي الذي له أربعة رسائل في نجاة الأبوين كما في كتابهِ الرسائل التسع والتي منها :
1/ التعظيم والمنة في أن أبوي رسول الله في الجنة .
2/ ومسالك الحنفا في والدي المصطفى .
3/ والدرج المنيفة في الآباء الشريفة .
4/ والمقام السندسية في النسبة المصطفوية
فقد قال السيوطي في رسائلهِ التسع قال تعالى ] إنما المشركون نجس[ ثم قال : فطهارة والديهِ مؤكدة كما أخرج أبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم لم يلتق أبواي قط على سفاح لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مُصفىّ مهذبا لا تتشعب شعبتان إلا كنت في خيرهما ")ثم انني أعجبُ لك كيف تُخفي قول السيوطي عندما قال: العجب ممن يقطعُ بكون أبوي النبي صلى الله عليه وسلم في النار اعتماداً على قولهِ أمي مع أمكما ، وقولِه إن أبي وأباك في النار ، ونحوهما من الأحاديث ويُلغي ما عارضها بالكلية .
وتُخفي أيضاً قولَ السيوطي :[ الذي عندي انهُ لاينبغي أن يُفهم من قول النووي في شرح مسلم أن من مات في الفترة ممن عبد الاوثان فهو في النار أنهُ أراد أي النووي بذلك الحكم على أبي النبي صلى الله عليه وسلم... . بل ينبغي أن يفهم انهُ أراد بذلك الحُكم على أبي السائل ، وكلامهُ ساكتٌ عن الحكم على الأب الشريف ] انتهى كلام السيوطي رحمهُ الله .
فهذا هو فهم السيوطي لكلام الإمام النووي والذي يُخالف فهمك السقيم يا " ابو أيسر" فلعلك بلغت من الفهم والإدراك ما لم يبلغهُ الإمام النووي!
أعود فأقول : ليس الإمام السيوطي الذي تفرد بإعطاء مصير والدي النبي صلى الله عليه وسلم هذه الهالة كما تزعم ..
* بل إن الإمام القاضي أبا بكر ابن العربي المالكي شارح سنن الترمذي والذي يقول في جواب على سؤال أن رجلاً قال إن أبا النبي صلى الله عليه وسلم في النار فأجاب [ بأنهُ ملعون ] لأن الله تعالى يقول ] إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالأخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً[ ثم قال أي ( أبو بكر ابن العربي المالكي) ولا أذى أعظمُ من أن يُقال عن أبيهِ صلى الله عليه وسلم[ أنهُ في النار ]. وهذا الأثر ذكرهُ السيوطي الذي تستشهد بكلامهِ ياهذا في رسائلهِ التسع .
وقال السُهيلى في الروض الأنف [ وليس لنا نحن أن نقول هذا في أبويهِ صلى الله عليه وسلم بقوله ِصلى الله عليه وسلم : لا تؤذوا الأحياء بسب الأموات
* وقال [ القاضي عياض في كتابهِ الشفاء ] [ وأبو نُعيم في الحِلية ] [ والهروي في كتابهِ ذم الكلام ] إن الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز لما سمع كاتبهُ يقول بذلك أي أن أبا النبي صلى الله عليه وسلم في النار عزلهُ عن الديوان .
* ولعلك جهِلت أيضاً يا هذا قولَ الحافظ ابن حجر والذي يقولُ فيهِ [ فالظن بآله صلى الله عليه وسلم يعني الذين ماتوا قبل البعثة أنهم يطيعون عند الإمتحان إكراما لهُ صلى الله عليه وسلم لتقر عينهُ ويرجو أن يدخل عبدالمطلب الجنة في جماعة من يدخلها طائعاً ]
* وجهِلت يا هذا - غفر الله لك - أن السيوطي قال عن راوي حديث أبي وأباك في النار وهو (حماد بن سلمة ) قال عنهُ السيوطي إنهُ راوي أحاديث تكلم جماعة في روايتهِ ، وسكت البخاري عنهُ فلم يُخرج لهُ شيئاً في صحيحهِ .
*و أن ابن الجوزي قال في الموضُوعات عن ( حماد بن سلمة ) إن المناكير في رواية حماد كثيرة .
* وأن الإمام الحافظ الذهبي قال عن( حماد بن سلمة ) ثقةٌ لهُ أوهام ، ولهُ مناكير كثيرة وكان لايحفظ ، فكانو يقولون انها دُست في كُتبه.
* قال الإمام الحاكم : إن الإمام مسلم لم يروِ لحماد بن سلمة عن ثابت في الأصول إلا هذا الحديث أي حديث ( إن أبي وأباك في النار ) .

فهذا هو حال( حماد بن سلمة ) راوي حديث إن أبي وأباك في النار قد بينتهُ لك من أقوال أئمة الحُفاظ والمحدثين .
قال المحدث الشيخ عبد الله الهرري : أما حديث إن أبي وأباك في النار ( فهو حديث معلول وإن أخرجه مسلم ) . اهـ
وأخيرا هل جهِلتَ أو تجاهلت يا هذا ! أن هذا الحديث الذي في صحيح مسلم جاء بلفظ آخر كما في مُسند البزار ومعجم الطبراني الكبير من رواية معمر والذي لم يكن بلفظ ( إن أبي وأباك في النار ) بل كان بلفظ ( حيثما مررت بقبر كافرٍ فبشّرهُ بالنار ) كما في كشف الأستار عن زوائد البزار ( 1/65 )، وهو على شرط الشيخين، والذي ورواهُ ايضاً الطبراني والبيهقي .
فهذا اللفظ ليس فيهِ أي دلالة على أن أبا النبي في النار وهو الأصح لاسيما أن حديث مَعمرٍ لم يُتكلم في حفظهِ ولا اُستنكر شيء من حديثهِ واتفق على التخريج لهُ الشيخان .
* وعلى فرضِ صحة الروايتين فإن فيهما تورية من النبي صلى الله عليه وسلم للسائل وتطييباً لخاطرهِ ، وإلا فالأصل هو ان مراد النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك هو عمهُ أبا لهب ، لا أباه ، كما صرّح بذلك السيوطي وغيرُهِ من العلماء ، فكما هو معلوم أنهُ يطلق في اللّغة العربية على العم والجد اسمُ الأب ، قال تعالى ] أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ[ فسمىّ المولى
سبحانهُ وتعالى إسماعيل من آباء يعقوب مع أنه عمه.
* قال الإمام السيوطي مانصهُ [ إن إطلاق ذلك على أبي طالب كان شائعا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولهذا كانوا يقولون له : قل لابنك يرجع عن شتم آلهتنا. وقال لهم أبو طالب مرة ـ لما قالوا لهُ : أعطنا ابنك نقتله وخذ هذا الولد مكانه ـ : أعطيكم ابني تقتلونه وآخذ ابنكم أكفله لكم !!
ولما سافر أبو طالب إلى الشام ومعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل له بحيراء فقال له : ما هذا منك ؟ قال : هو ابني ؟ فقال : ما ينبغي لهذا الغلام أن يكون أبوهُ حيا. فكانت تسمية أبي طالب أبا للنبي صلى الله عليه وسلم شائعة عندهم لكونه عمه، وكونه رباه وكفله في صغره، وكان يحوطه ويحفظه وينصره، فكان مظنة السؤال عنه]. اهـ
* قال الشيخ محمد بخيت المطيعي (مُفتي مصر )جاء في كتابهِ ( الفتاوى الإسلامية ) ما نصهُ : [ ومن ذلك يعلم أنه لا شك ولا شبهة في موت أبوي النبي صلى الله عليه وسلم على الإيمان ]. إلى أن قال : [ الذي قال بموت أبوي النبي صلى الله عليه وسلم على الكفر قد أخطأ خطأ بينا، يأثم ويدخل بهِ فيمن آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن لا يحكم عليه بالكفر، لأن المسألة ليست من ضروريات الدين التي يجب على المكلف تفصيلها ] اهـ كلامه فهذا ( مُفتي صر ) يحكمُ عليك يا هذا بأنك أخطأت خطأ بينا ودخلت فيمن آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم
* يقول الإمام البيجوري رحمهُ الله عند شرح البيت التاسع من جوهرة التوحيد :
إذا علمت أن أهل الفترة ناجون على الراجح ، علمت أن أبويه صلى الله عليه وسلم ناجيان لكونهما من أهل الفترة، بل جميع آبائه صلى الله عليه وسلم وأمهاته ناجون ومحكوم بإيمانهم ، لم يدخلهم كفر، ولا رجس، ولاعيب، ولا شيء مما كان عليه الجاهلية بأدلة نقلية كقوله تعالى : ( وتقلبك في الساجدين ) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( لم أزل أنتقل من الأصلاب الطاهرات إلى الأرحام الزاكيات ) ، وغير ذلك من الأحاديث البالغة مبلغ التواتر ). انتهى كلامهُ رحمهُ الله
فهذهِ أخي القارئ أقوالُ بعض أهلِ السنة في الأبوين الشريفين باختصارٍ شديد فهل يقبل بها أبو أيسر القائل : [ نرجو الإفادة بالحديث الشريف الدال على ذلك . السنة و الحديث – بحمد الله - وتوفيقه يعظّمون رسول الله بما أمرنا أن نعظمهُ بهِ.. ولا يرتضون أن ينسب إليه ما لم يقلهُ او يترجح أنهُ ما قالهُ.. يعرفون منزلته فلا ينزلونها عنها وحاشاهم و لا يرفعونهُ عنها كما فعل الغلاة... ]
وهذه بعض أقوال أهل السنة والجماعة في مسألة الأبوين قد ذكرتها لك يا هذا فهل تقبل بها أم انك تُعدهم أيضاً من الغلاة ؟ فأما نحنُ فحسبُنا قول المولى سبحانهُ وتعالى فيهم ] أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ [
فهل تستطيع أن تتجرأ بنفس الحكم على العلماء الذين حكموا بنجاة الأبوين الشريفين وتصفهم بالغلاة !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل والدا النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ام في النار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديـات الأبـيـض سـيـد الـشـيـخ  :: المنتدى الاسلامي على مذهب السنة و الجماعة :: مواضيع دينية-
انتقل الى: