مـنـتـديـات الأبـيـض سـيـد الـشـيـخ
منتديات الابيض سيدي الشيخ ، سجل معنا ، انت في بيتك
مـنـتـديـات الأبـيـض سـيـد الـشـيـخ
منتديات الابيض سيدي الشيخ ، سجل معنا ، انت في بيتك
مـنـتـديـات الأبـيـض سـيـد الـشـيـخ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مـنـتـديـات الأبـيـض سـيـد الـشـيـخ

عــــرا قـــــة و أ صـــــا لــة
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

# *** # عن أبي  ذر  رضي  الله  عنه  قال :  قال  رسول  الله  صلى  الله  عليه  وسلم : (( إن  ناسا  من  أمتي  سيماهم  التحليق  يقرؤون  القرآن  لا يجاوز  حلوقهم  يمرقون  من  الدين  كما  يمرق  السهم  من  الرمية  هم  شر  الخلق  والخليقة  )) . رواه  مسلم # *** #  روى  الطبراني  في  الكبير  عن  معقل  بن  يسار  قال : قال  رسول  الله  صلى  الله  عليه  وسلم : ((  لأن  يطعن  في  رأس  رجل  بمخيط  من  حديد ،  خير  له  من  أن يمس  امرأة  لا  تحل  له  )) # *** #


 

 من جرائم فرنسا في صحراء الجزائر

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
رشيد
المشرف العام
رشيد


عدد الرسائل : 359
السٌّمعَة : 0
نقاط : 627
تاريخ التسجيل : 16/11/2007

من جرائم فرنسا في صحراء الجزائر Empty
مُساهمةموضوع: من جرائم فرنسا في صحراء الجزائر   من جرائم فرنسا في صحراء الجزائر I_icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 04, 2009 1:09 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



أحداث كثيرة من فترة الاستعمار بقيت خفية عن عامة الجزائريين، وكاد أن يطويها النسيان لولا بعض المبادرات الرامية للتذكير بها، أو إبراز خطوطها العريضة ومن بن هذه الأحداث الهامة موضوع التجارب النووية في الصحراء الجزائرية ،التي شهدت أول إنفجار في 13فيفري1960 بالتحديد في منطقة رقان ،لتليها تجارب أخرى بمنطقة إن إيكر بالهقار.
وبما أنه لا يمكن عزل أي حدث تاريخي عن الأحداث التي سبقته ، فإنه يجدر بنا قبل الحديث عن الحدث المهول ،أن نتناول أسبابه الأساسية.

أسباب الجرائم: يمكن إختصارها في النقاط التالية :

1- تطور البحوث في المجال النووي والصراع العسكري في الميدان النووي، إذ تم إختراع أول مفاعل نووي في 2 ديسمبر 1942 وجرب في 6 أوت 1945 على مدينة هوريشيما، وفي1949 إمتلك الإتحاد السوفياتي القنبلة الذرية .

2- شعور فرنسا بالنقص وأنها لاتنتمي إلى مصاف الدول الكبرى وأنها تابعة لإمريكا.

3- موقع الصحراء في الإستراتيجية السياسية والعسكرية الفرنسية من خلال إكتشاف البترول.

4- حماية أوروبا من إنتشار الشيوعية.

5- فشل السياسات الديغولية ليلجاء إلى سياسة فصل الصحراء عن الشمال الذي أقره في 16 ديسمبر1959.

التفجير وردود الفعل :

في شهر فيفري 1960 كان كل شيء جاهز في رقان لتقرر الأرصاد الجوية على أن يكون التفجير صباح يوم السبت 13 فيفري 1960 وقبل التفجير بنصف ساعة أطلقت صورايخ كل واحد منها بلون ليعبر الصاروخ ذو اللون الأصفر عن تبقي ربع ساعة للتفجير وتلته صواريخ بألوان مغايرة كان أخرها الصاروخ الأحمر معلن عن تبقي خمسون ثانية . وبعدها ليكون التفجير الذي لم يسمع ولم يرى في تاريخ أهالي المنطقة مثيل . وهذا ما يعرف باليربوع الأزرق ثم الأبيض ثم الأحمر ثم الأخضر، كلها كانت تفجيرات سطحية ،أما التفجيرات الباطنية فقد عرفتها منطقة إن إيكر بتمنراست .

ردود الفعل الداخلية والخارجية .

1/ موقف الثورة الجزائرية

جاء في جريدة المجاهد ليوم 22 فيفري 1960 تصريحا للسيد محمد يزيد وزير الأخبار للحكومة المؤقتة الجزائرية يندد فيه بتفجير القنابل الذرية برقان، وهذا بعض ما جاء في خطابه " إن الإنفجار الذري الفرنسي الذي تم في صحرائنا يوم 13 فيفري يعد جريمة أخرى تسجل في قائمة الجرائم الفرنسية، إنما جريمة ضد الإنسانية وتحدي للضمير العالمي "

2 / موقف العرب والأفارقة

هذا وقد نددت كل الشعوب العربية بالجرائم الفرنسية حيث سحبة المغرب سفيرها من باريس وغيرها من الدول العربية ( العراق – مصر – ليبيا ...)
وهددت غينيا بقطع علاقاتها مع فرنسا إذا لم تنهي سياستها في الصحراء الجزائرية ، أما غانا فقد أصدر رئيسها " نيكروما " أمرا بتجميد أموال كل الفرنسيين إلى غاية معرفة آثار التفجير .

3/ ردود فعل دولية

في 16 فيفري 1960 إجتمعت 26 دولة وشكلت لجنة لإدارة التدابير الواجب إتخاذها للتعبير عن معارضة قنبلة فرنسا الذرية المفجرة في الصحراء الجزائرية، بالرغم من أن هذه اللجنة لم تستطع التأثير على المجموعة الدولية في إجتماعها يوم 19 فيفري 1960 وذلك لإفتقار الأمم المتحدة إلى مواد قانونية تحدد أو تمنع إجراء تجارب نووية .

الآثار الناجمة عن التفجيرات

في الوقت الذي كان فيه الفرنسيون يهللون بالنجاح الذري الذي سيرفع من مقامهم إلى مصاف الدول الكبرى، وسيظهرون قواهم أمام العالم أجمع ، أصبح أهالي منطقة رقان يستنشقون هواء ملوثا بالإشعاعات النووية . فلقد كان للتجارب النووية إنعكاسات خطير ة على الإنسان والبيئة حتى بعد مرور سنوات طويلة على التفجير – فلقد ظهر مرض السرطان في الفترة التي أعقبت التفجيرات مباشرة خصوصا سرطان الجلد – تفشي مرض العيون وظهور حالات العمى – الإجهاض والنزيف الدموي لدى النساء وحتى الحيوان ، كما لوحظ إرتفاع عدد وفيات الأطفال المتكرر عند ولادتهم وبعضهم لديه تشوهات خلقية .

أما على البيئة فقد قضت الإشعاعات على الخيرات الطبيعية المتنوعة.وتجلت الأضرار التي مست زراعة والحبوب والنخيل التي أصيبت بوباء دخيل هو البيوض الذري.

وخلاصة القول إن جرائم فرنسا النووية جرائم مستدامة وذلك لإستدامة آثارها السلبية على المجتمع وعلى البيئة، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى إستمرار هذه التجارب حتى بعد الاستقلال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم مجاهد
عضو جديد



عدد الرسائل : 36
السٌّمعَة : 0
نقاط : 38
تاريخ التسجيل : 13/08/2009

من جرائم فرنسا في صحراء الجزائر Empty
مُساهمةموضوع: رد: من جرائم فرنسا في صحراء الجزائر   من جرائم فرنسا في صحراء الجزائر I_icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 04, 2009 9:16 pm


بسم الله الرحمن الرحيم
بــارك الله فيك اخي رشيد على الموضوع
ومن المؤسف ما رأيته فيه فقد تكررت التجارب في كل الشعوب المحتلة
وعبر التاريخ فدول الأحتلال مهما وصفت نفسها بالإنسانية فهي نتنهك حقوق
البشر والشجر والبحر و وكل شي في الدول التي تحتلها فتحرق الأخضر واليابس
وها هي نفس التجربة تتكرر في العراق وافغانستان وفلسطين ولبنان .. ووو والبقية تاتي لاحقا
والله المستعان ...
ولكن لن يدوم المحتل ولو بقي جاثما مئات السنين والجزائر اكبر دليل ...

تقبل مروري المتألم
أم مجــاهد
فلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رشيد
المشرف العام
رشيد


عدد الرسائل : 359
السٌّمعَة : 0
نقاط : 627
تاريخ التسجيل : 16/11/2007

من جرائم فرنسا في صحراء الجزائر Empty
مُساهمةموضوع: رد: من جرائم فرنسا في صحراء الجزائر   من جرائم فرنسا في صحراء الجزائر I_icon_minitimeالجمعة نوفمبر 06, 2009 2:28 am

بارك الله فيك اختي ام مجاهد على تواجدك الطيب بالمنتدى
وعلى ردك القيم
نعم هذا هو الاستعمار وما يفعله

وحتى تستكمل الصورة عندك اختي ام مجاهد وعند جميع اعضاء وزوار المنتدى قصة القنبلة الذرية التي فجرتها فرنسا الاستعمارية بمدينة رقان ولاية ادرار بالجنوب الجزائري

التجارب النووية بالصحراء الجزائرية

استيقظ سكان منطقة رقان الواقعة بالجنوب الغربي الجزائري صباح يوم 13 فيفري 1960 على الساعة السابعة وأربع دقائق على و قع انفجار ضخم و مريع الذي جعل من سكان الجزائر حقلا للتجارب النووية و تحويل اكثر 42 الف مواطن من منطقة رقان ومجاهدين، حكم عليهم بالإعدام، إلى فئران تجارب للخبراء الإسرائيليين و جنرالات فرنسا على رأسها الجنرال ديغول.

* فهذا الجنرال لافو ، يصرح أن اختيار منطقة رقان لإجراء تجربة القنبلة الذرية، وقع في جوان 1957 حيث بدأت الأشغال بها سنة 1958 و في أقل من ثلاث سنوات وجدت مدينة حقيقية برقان يقطنها 6500 فرنسي و 3500 صحراوي كلهم كانوا يشتغلون ليل نهار لإنجاح إجراء التجربة النووية في الآجال المحددة لها!!* ليضيف:... و قد بلغت تكاليف أول قنبلة ذرية فرنسية مليار و 260 مليون فرنك فرنسي، تحصلت عليها فرنسا من الأموال الإسرائيلية بعد الاتفاقية المبرمة بين فرنسا و إسرائيل في المجال النووي.

ففي صبيحة هذا اليوم المشهود، تمت عملية التفجير تحت اسم "اليربوع الأزرق"، تيمنا بلون الكيان الصهيوني و أول لون من العلم الفرنسي، هذا التفجير الذي سجل بالصوت و الصورة بعد الكلمة التي ألقاها ديغول في نقطة التفجير بحموديا( 65 كلم عن رقان المدينة)، قبل التفجير بساعة واحدة فقط ، و تم نقل الشريط مباشرة من رقان إلى باريس ليعرض في النشرة الإخبارية المتلفزة على الساعة الثامنة من نفس اليوم بعد عرضه على الرقابة .

نجحت فرنسا و إسرائيل في تجاربهما النووية المشتركة و هما تدركان حق الإدراك أن سكان هذه المنطقة سيعانون لفترة تزيد عن 4500 سنة من وقع إشعاعات نووية لا تبقي ولا تذر و لا تفرق بين نبات وحيوان و إنسان أوحجر!! ارتكبت فرنسا جريمتها الشنعاء مع سبق الإصرار، ذلك أنها كانت تسعي للالتحاق بالنادي النووي آنذاك بغية إظهار عظمتها للعالم مع مد الكيان الصهيوني بالتسلح النووي سرا بأي ثمن.

* كانت أول قنبلة نووية سطحية بقوة ثلاثة أضعاف قنبلة هيروشيما باليابان عام 1945 .

* تلتها قنبلة "اليربوع الأبيض"، ثم "اليربوع الأحمر" حسب ترتيب الألوان الثلاثة للعلم الفرنسي لتختتم التجارب الاستعمارية النووية بمنطقة حموديا رقان بالقبنلة الرابعة و الأخيرة التي سميت "باليربوع الأخضر"، وهذا في 25 ابريل 1961، لتنفتح شهية النظام الديغولي من أجل التنويع في التجارب النووية في العديد من مناطق الصحراء الجزائرية لتصل قوة تفجيراتها إلى 127 كيلو طن من خلال التجربة الباطنية التي أطلق عليها اسم "مو***" بمنطقة "إينكر" بالهقار! حيث صرح الجنرال فاو ان اجمالي التفجيرات بالصحراء الجزائرية 117 تفجير نووي بمختلف المقاييس.برنامج إسرائيلي بغطاء فرنسي تعتبر تجارب رقان النووية أهم الاتفاقيات التاريخية ببن فرنسا و إسرائيل من خلال الاتفاق السري الذي وقعه الطرفان مع بعضيهما عام 1953، حيث كانت إسرائيل تبحث عن الأرض لإجراء مثل هذه التجارب رغم امتلاكها لحوالي 11 بروفيسور في الذرة شاركوا في تجارب أوكلاهوما الأمريكية و 6 دكاترة و 400 إطار في نفس الاختصاص.

في الوقت ذاته، كانت فرنسا تبحث عن الحلقة المفقودة في امتلاك القنبلة النووية بعد أن تخلى عنها حلفاؤها القدماء: أمريكا و بريطانيا، و امتنعتا عن تزويدها بالطرق و المراحل التجريبية الميدانية للتفجير النووي. كما استفادت فرنسا بشكل كبير من رؤوس أموال أغنياء اليهود لضمان القوة النووية للكيان الصهيوني بغية تأمين بقائهم في منطقة الشرق الأوسط. هكذا ستشهد سنوات الخمسينيات أول مراحل التعاون في التراب الجزائر بعد الصواريخ المتوسطة المدى التي طورتها فرنسا لإسرائيل وجربتها في منطقة بشار على مجاهدي الثورة الجزائرية، والذي أطلق عليه اسم (ياريحو) بالعبرية، ما يعني بلدة اريحا الفلسطينية باللغة العربية. فقد تم انجاز هذا المشروع عام 1957 بسرية و تكتم تامين.

النتائج الأولية لهذه التجارب، كانت مفزعة :35 حامل أجهضن !!..عدد كبير من سكان القصور فقدوا البصر!!.. أصحاء أصيبوا بأمراض عقلية!!.. نقل الكثير من الأهالي إلى المستشفى العسكري الفرنسي بالقاعدة لمعاينتهم.. وفقط... دون إعطاء علاج!!! هي ذي الأحداث التي عرفتها مدينة رقان يوم 13 فبراير 1960... ساعات بعد تفجير"اليربوع الأزرق" حسب رواية "رقاني محمد بن هاشم"، من مواليد 1937، كان وقتها يشتغل ممرضا بالقطاع الصحي الفرنسي رفقة الطبيب " بيشو دوغي"! كان أنداك , "الرقاني" الجزائري الوحيد الذي كان ضمن القطاع الصحي الفرنسي بالمنطقة، والذي يؤكد اليوم "أن فرنسا تعمدت استعمال سكان القصور كفئران تجارب خصوصا بعد إحصاء السكان لمدة 4 أشهر قبل التفجير دون استثناء أحد، قبل أن تخرجهم للعراء، غطاؤهم يوم التفجير كان السماء !! تاركين بيوتهم خالية مفتوحة النوافذ و الأبواب وهم وسط الصحراء !! , يقول "الرقاني محمد"، أن فرنسا كلفتهم بإخبار أهالي القصور عن التدابير التي يجب أن يتخذوها، بإغماض أعينهم و الانبطاح فوق الأرض على وجوههم قبل الانفجار إثر رؤيتهم للطائرة التي ستحلق فوقهم. كم تم تسليم كل فرد صحراوي قلادة كشف الإشعاع تحمل رقما تسلسليا مع تهديد كل من يضيعها، بالسجن!!.. ويضيف محدثنا ..أنه، يومها ارتفعت غمامة الفطر النووي في السماء، لكنها سرعان ما جلبتها الرياح نحو المناطق الآهلة بالسكان!! فقد تم نقل عائلات الضباط الفرنسيين من مدينة رقان علي جناح السرعة لتجنيبهم أي خطر!! كما لحقهم بعد ذلك كل القادة العسكريين ، خوفا علي أرواحهم ، فيما ترك الناس وسط غيمة من الغبار النووي لا تستطيع من خلاله إبصار شخص آخر على بعد 3 أمتار!!. و في اليوم الموالي ، تم استرجاع كل القلادات وتسجيل كل التغيرات الطارئة على الأفراد بعد الفحص الطبي الذي أجري عليهم، فيما نقلت الحالات المتضررة إلى القاعدة العسكرية لمتابعة تطوراتها قصد معرفة آثار الإشعاع على البشر بعيدا عن نقطة الصفر .

صرح غاستون موريزو، أحد قدماء الجنود الفرنسيين الذي كان حاضرا بموقع تفجير أول قنبلة نووية فرنسية في الصحراء الجزائرية بتاريخ 13 فيفري 1960 قائلا، "لقد استعملنا كفئران مخابر خلال أولى التجارب النووية الفرنسية برقان". شكلت هذه الشهادة المؤلمة موضوع فيلم وثائقي طويل بعنوان "اليربوع الازرق" للمخرج جمال وهاب الذي عرض "لأول مرة" مساء يوم الاثنين بباريس بحضور جمهور غفير من بينهم العديد من البرلمانيين الفرنسيين.

المصدر : الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرى

وهذه بعض الصور الشاهدة على ما فعله الاستعمار بالشعب الجزائري


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


رئيس فرنسا شارل ديغول مفجر القنبلة الذرية


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من جرائم فرنسا في صحراء الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مصر 2 الجزائر 0
» رؤساء الجزائر
» الجزائر من 1830 إلى 1962
» قيل في الجزائر وشعبها الأبي
» تاريخ الجزائر الرياضي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديـات الأبـيـض سـيـد الـشـيـخ  :: منتدى مدن ورياضة :: مدن وتاريخ ومعالم-
انتقل الى: